يا لبا احنا

ادا انتي بنت سجلي ولا انقلع ما نبغاك تسجل Razz

ووبس =)

تجمع اعضاء هيئة الامر بالوناسة والنهي عن الدراسة(الداشرين, الفللهه, الخ الخ ...)


    ~ أرض الأحلام ~

    شاطر
    avatar
    Duck 
    مشرفة قهوتنا

    عدد المساهمات : 61
    تاريخ التسجيل : 22/03/2012
    العمر : 20

    ~ أرض الأحلام ~

    مُساهمة  Duck  في الخميس مارس 22, 2012 8:49 pm

    --
    ~ أرض الأحلام ~
    في غرفة واسعة خافتة الاضواء ، يكسو جدرانها اللون الزهريّ ، و يزين إحدى زواياها رسوم لأزهار لطيفة ، و شرفة كبيرة تغطيها الستائر ، يتوسطها سرير وثير يعلوه ناموسية باللون الزهريّ ، و طاولة مستديرة وضعت عليها بعض الدمى الجميلة ، و يسكن أحد جدرانها مكتبة تحتوي قصص خيالية للأميرات و الجنِّيَّات الطيبات ، و دولاب كبير تملؤه اثوبة منفوشة و بجانبه دولاب صغير يحتوي على اثوبة للدمى الصغيرة ، كان كل شيء فيها زهريّ اللون ، و كأن أميرة صغيرة تسكن هذه الغرفة .. 
    كانت الفتاة الصغيرة تجلس على سريرها بجانب والدتها ، و تستمع بانتباه إليها و هي تقص عليها قصة الأميرة " سيندريلا و الجنّية الطيبة " .
    قالت الصغيرة لأمها  : كم هي لطيفة تلك الجنّية ، أليس كذلك يا أمي ؟ 
    أجابتها والدتها بابتسامة : هذا صحيح يا عزيزتي ، فقد أعطت الجنّية لسيندريلا ثوباً و حذاءً أنيقين ، كما زودتها بالعربة التي تجرها الأحصنة لتذهب إلى حفلة الأمير .
    قالت الصغيرة بتوسل  : أمي .. ألا يمكن للجنية الطيبة أن تأتي إلى بيتنا غداً ؟ فهو عيد ميلادي ! -فكرت لثوان ثم أضافت- لماذا لا ندعوها إلى بيتنا ؟ 
    أجابتها والدتها بنفس الابتسامة  : و لكنني أعتقد أنها لا تستطيع الحضور ، فربما هي تصنع ثوباً لسيندريلا الآن !
    تساءلت الفتاة الصغيرة  : حقاً ؟! و لكن أين هي الجنية الطيبة الآن ؟
    والدتها  : ربما هي في .. مممم .. هي في أرض الأحلام..!
    ارتفع حاجبا الصغيرة في اندهاش  : أرض الأحلام !!!
    قالت والدتها و هي تقوم من السرير  : هذا صحيح يا صغيرتي -ثم غطت ابنتها جيداً- هيا الآن ، إنه وقت نومك -ثم أقفلت الأضواء عن الغرفة- أحلاماً سعيدة ، تصبحين على خير يا صغيرتي . 
    ابتسمت الصغيرة قائلة  : و لكِ يا أمي .
    خرجت والدتها من الغرفة ، و راحت الصغيرة تفكر في الجنية إلى أن غطت في نوم عميق .
    بعد عدة ساعات ، دقت الساعة معلنة دخول منتصف الليل  ، أحست الفتاة برعشة تسري في جسمها الصغير ، فتحت أعينها بخمول ، فرأت نافذة الشرفة مفتوحة ، تعجبت الفتاة قليلاً و لكنه ليس وقت التعجب ، فهي تحس بنعاس شديد ، قامت من سريرها بكسل و سارت باتجاه الشرفة لتغلقها ، و عندما كادت تغلقها ، توقفت ، و فتحت عيناها إلى أقصى حد لها ، و ارتفع حاجباها من  الذهول مما تراه الآن .
    فقد سطع نور ساطع أمامها مشكلاً كرة كبيرة متوهجة الأضواء ، و خرجت منها امرأة بيضاء ترتدي اللون الأبيض و لها أجنحة صغيرة تنبت من ظهرها الطويل ، و بيدها عصا ذهبية تعلوها نجمة صغيرة  .
    قالت الفتاة بذهول و تساؤل  : من أنتي ؟؟ هل يمكن .. هل انتي .. أنتي .. الجنّية الطيبة ؟؟
    ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه المرأة  : أيتها الصغيرة ، هل تريدين مني أن آخذك معي إلى مكان ما ؟
    و لم تنتظر الإجابة فقد أمسكت يد الصغيرة بشدة ، و بذلك أحاطت الكرة المتوهجة الصغيرة أيضاً ، و الصغيرة تنظر باندهاش ، و فجأة رفعت المرأة يدها إلى اعلى و ارتفعت الكرة بعيداً .
    قالت الصغيرة بجزم  : لابد بأنكِ الجنية ، -أضافت بحيرة- و لكن إلى اين ستأخذينني الآن ؟
    أجابتها الجنية بابتسامة كبيرة  : إلى المكان الذي تودين الذهاب إليه بشدة ، ربما تسمينها ~ أرض الأحلام ~ ..
     اتسعت شفاه الصغيرة بابتسامة فرحة  : حقاً !!! 
    قالت الجنية  : تمسكي بي بشدة و أغمضي عينيكِ بسرعة !!
    تعجبت الصغيرة و لكنها فعلت ما قالته لها الجنية فأغمضت عينيها و تمسكت بيدها بشدة ، ثم فتحت أعينها لتشاهد نفسها في مكان لم تراه عيناها من قبل .
    أدارت ببصرها في أرجاء المكان و دارت بنفسها لتراه بشكل كامل و الجنية تنظر إليها بابتسامة .
    لقد كانت أشبه بمدينة خيالية ، بل هي في الواقع خيالية ، جميع ما فيها باللون الزهري بتدرجاته ، و كل من يمشون فيها هم من الجنيات الجميلات ، كان كل شيء فيها مختلفاً عما تراه في عالمها ، كل شيء خيالي ، و كأنها تدور بين صفحات إحدى كتبها التي تتحدث بالطبع عن الأميرات و الجنيات .
    قالت لها الجنية  : هيا بنا ، سآخذك في جولة ، و لكن قبل هذا -ابتمست الجنية و صوبت بعصاها تجاه الفتاة الصغيرة- لنغير لكِ ما ترتديه أولاً .
    نقلت الصغيرة ببصرها في ثوبها الذي ترتديه بدهشة ، فقد تحول من ثياب النوم إلى ثوب أبيض منفوش تزينه ورود أنيقة  : واااااو كم هو جميل ، إن ذوق الجنيات بالفعل رائع !!
    ضحكت الجنية و قالت  : تعالي لأريكي محل يبيع المثلجات اللذيذة ، فحتماً ستعجبكِ .
    سارت الفتاة بجانب الجنية حتى وصلت إلى المحل ، كان في قمة الروعة ، فقد كان على شكل مثلجات كبيرة رائعة الجمال هو بنفسه ، و كان قارس البرودة من الداخل ، و كأنها بالفعل داخل مثلجات !!
    أعطت السيدة الجنية صاحبة المحل المثلجات للفتاة الصغيرة : تفضلي أيتها الجميلة .
    أخذتها الفتاة الصغيرة  : شكراً لكِ -تذوقتها- واااو إن مذاقها لا يوصف .
    ضحكت الجنية  : ألم أقل لك هذا ، إنهم يبيعون الحلوى أيضاً تفضلي واحدة .
    تذوقت الصغيرة منها  : إنها جيدة بالفعل ، كم أود لو كانت تُباع مثلجات و حلوى مثلها لدينا يممم كم هي لذيذة !!
    و أخذت الفتاة الصغيرة تأكلها باستمتاع شديد مع الجنية ، فجأة توقفت الجنية عن الأكل و كأنها تذكرت شيئاً و أسرعت تقول للصغيرة  : أوه ، ما رأيكِ أن تكملي أكلها في الطريق ، أريد أن أصطحبكِ معي إلى مكان ما !!
    تعجبت الصغيرة  : حسناً -وقفت مع الجنية و خرجا من المحل- إلى أين نحن ذاهبتان ؟؟
    أجابتها الجنية بابتسامة  : سيكون هنالك عرض تقدمه بعض الجنيات اليافعات اليوم ، و بما أنكِ هنا أردت أن أصطحبكِ إليه ، فقد كنت أنوي الذهاب إليه الليلة على أي حال .
    قالت الصغيرة بحماس  : عرض للجنيات !! لقد تشوقت إليه بالفعل !!
    عندما وصلتا إلى مسرح العرض الكبير الذي يبدو كأنه قصر للأميرات ، كان باستقبالها شراب لحليب الفراولة اللذيذة مع صحن من الفراولة الطازجة وضعت على طاولة صغيرة بجانب كل كرسي .
    تساءلت الفتاة الصغيرة و هي تضع قطعة من الفراولة في فمها  : ماذا سيعرضن هؤلاء الجنيات اليوم ؟؟
    ردت الجنية بابتسامة و هي تنظر إلى الأمام  : لن يكون ممتعاً إذا أخبرتكِ ، لمَ لا ترينه بنفسكِ !!
    أطفئت الأضواء فجأة ، و تعالى صوت قائلاً  : عزيزاتي الحاضرات  ، شكراً لحضوركن اليوم ، سيبدأ العرض السنوي الثالث للأحصنة بعد لحظات ، أتمنى لكنّ وقتاً طيباً .
    قالت الصغيرة  : اذن فهو للأحصنة ! 
    كان عرضاً رائعاً و ممتعاً بالفعل ، استمتعت الصغيرة كثيراً بمشاهدة الجنيات يتراقصن مع الأحصنة الرائعة .
    و بعد انتهائه ، قالت الجنية  : ما رأيك بالعرض ، هل أعجبكِ ؟
    أجات الفتاة بسرعة  : بالتأكيد ! كان عرضاً ساحراً للغاية ، لم أرى مثله في حياتي !!
    ضحكت الجنية قائلة  : هذا جيد ، إلى أين تريدين الذهاب الآن ؟؟
    قالت الصغيرة و هي تفكر  : مممم دعيني أرى ، -لم تكمل ما ستقوله- فقد أجابت معدتها بدلاً عن لسانها بإصدارها أصواتاً تعبر عن مدى جوعها .
    ساد الصمت قليلاً ، ثم تبعه ضحكة طويلة من الجنية ، مما أدى إلى احمرار وجه الصغيرة في خجل .
    قالت الجنية و هي ما تزال تضحك  : إن معدتكِ تقول لي بأنكِ تريدين الذهاب إلى أقرب مطعم ، لابد بأنكِ جائعة فنحن لم نأكل سوى المثلجات و الحلوى منذ قدومنا ، ماذا تريدين أن تأكلي ؟ ما رأيك بشرائح اللحم مع البيض المقلي و البطاطس المهروسة ؟
    أجابت الفتاة  : فليكن إذن ، أنا جائعة جداً و راضية بأكل أي شيء في الوقت الحاضر، -أضافت بمرح-و أيضاً إذا كان يعجب الآنسة الجنية فهو يعجبني كذلك .
    واصلتا المشي إلى المطعم ، و في أثناء طريقهما أبصرتا لوحة كبيرة توضح بانه قد ينزل بعض الثلج اليوم .
    نظرت الصغيرة إلى اللوحة قليلاً ثم قالت بحيرة  : هل يتساقط الثلج في أرض الأحلام ؟؟
    أجابتها  : هذا صحيح ، إنه يتساقط من حين لآخر ، و الجنيات الصغيرات يحبونه كثيراً ، أنظري ها قد وصلنا .
    دخلتا إلى المطعم ، كان جميلاً و موسيقاه هادئة  ، تناول كلٌ من الجنية و الفتاة الصغيرة طعامهما الذي هو شرائح لحم مع البيض المقلي و البطاطس المهروسة ، ثم تبعته الحلويات و الكعك اللذيذ .
    قالت الصغيرة و هي تتنفس بصعوبة  : آآه لقد امتلأت معدتي ، لقد كان لذيذاً جداً .
    قالت الجنية و هي تعطي للمحاسبة النقود  : إنني أحب أنا أرتاده دائماً فهو يتميز بالهدوء .
    و عندما همت الصغيرة بالخروج أوقفتها الجنية قائلة  : انتظري -و صوبت بعصاتها نحو الصغيرة فظهر عليها معطف أنيق أبيض- هذا كي يحميكي من البرد .
    ابتسمت الفتاة  : شكراً جزيلاً لكِ .
    خرجت من المطعم و نظرت إلى أعلى و فتح فمها باندهاش قائلة ببراءة  : وااااه إنه الثلج -سقطت حبيبات على كتفيها و يديها- مهلاً إنه ليس بثلج فعلاً ، إنها حلوى القطن !! هل هكذا هو ثلجكم ؟؟
    قالت الجنية  : هذا صحيح ، هل شعرتِ بالغرابة ؟
    أجابت الصغيرة  : كثيراً ، هذا لأني أصاب بالتفاجئ في كل ثانية من كل شيء !!
    ضحكت الجنية و قالت  : لا يهم ، استمتعي به الآن ، فهذه اللحظة لا تأتي في أي وقت !!
    جرت الصغيرة بسعادة و فتحت ذراعيها و هي تدور ، ثم توقفت و مدت يديها ، ثم أكلت ما كان من الثلج الذي هو الحلوى بمعنى صحيح  : إنه أيضاً لذيذ !
    ضحكت الجنية من فعلها ، فالجنيات الصغيرات بدؤوا يقلدون ما تفعله ، و قالت  : انظري الآن ، لقد علمتيهم عادة سيئة .!! 
    انتهى الثلج ، و عادت الصغيرة مع الجنية إلى بيتها ، الذي كان منزلاً صغيراً جميلاً تحيطه الأزهار من كل مكان ، قالت الصغيرة و هي تجلس بجانبها  : انها جميلة هذه الزهور ، هل يسمح لي بقطف واحدة ؟
    أجابتها الجنية و هي تنحني و تقطف زهرة بيضاء  : بالطبع -ثم وضعت الزهرة خلف أذن الصغيرة- انها تناسبك . 
    ضحكت الصغيرة بسعادة ثم دخلت إلى البيت ، كانت المدفأة مشتعلة ، و جلست أمامها بجانب الجنية .
    قالت الجنية  : هل استمتعتِ اليوم ؟ 
    أجابت الصغيرة بسعادة  : لقد استمتعت كثيراً كثيراً ، أشكركِ على اصطحابي معكِ و تحملي كل هذه الفترة بالتأكيد كنت عبئاً كبيراً . 
    أجابت الجنية  : لا تقولي هذا ، أنا اسمتعت بصحبتك كثيراً كما أنكِ لم تكوني عبئاً على الإطلاق !! 
     فجأة ، بدأت الفتاة ترجع كما كانت ، ثيابها البيضاء كذلك عادت كما كانت ثياب نوم في السابق .
    قالت الجنية بنبرة حزينة  : لقد انتهى الوقت ، يجب عليكِ الرجوع الآن ، كنت أتمنى البقاء معك وقتاً أطول .
    أجابت الفتاة بحزن  : أنا أيضاً أريد البقاء وقتاً أطول ، و لكن على أي حال -آكملت بسعادة- هذا هو اليوم الأجمل ، شكراً لكِ .
    أشارت الجنية بعصاها نحو الفتاة الصغيرة  : أرجو أن يمنحكِ الله حياة سعيــ ... 
    تناهى صوت إلى أذن الصغيرة  : صغيرتي .. استيقظي ، هيا إنه الصباح ، لقد نمتِ كثيراً !!
    فتحت الصغيرة عيناها ببطئ ، لترى والدتها تجلس على الجهة اليمنى من السرير ، و والدها من الجهة اليسرى منه .
    قال والدها بابتسامة : هيا يا حُلوتي ، اغسلي وجهك و غيري ملابسكِ .
    نهضت الصغيرة من السرير و نظرت إلى والديها نظرة مطولة ، إلى أن استعادت استيعابها .
    و قالت بسعادة  : أمي .. أبي .. لقد أتتني الجنية الطيبة في الليلة الماضية ، و اصطحبتني معها إلى أرض الأحلام التي أخبرتني عنها يا أمي .
    قالت والدتها بابتسامة  : هذا رائع بالفعل ، إذن لقد أتتكِ الجنية الطيبة !! 
    و أنا التي كنت أتساءل عن الشخص الذي أحضر هذا الكيس الأنيق ، لابد بأنها الجنية أحضرته هدية لكِ .!! 
    ناولت والدتها الكيس لها ، أخذت الفتاة الكيس و أخرجت ما بداخله  . 
    صرخت بسعادة  : واااااو يا له من ثوب ..!!
    كان مافي الكيس هو ثوب أنيق من الحرير الزهريّ اللون ، يزينه حزام ذهبي به عقدة لطيفة ، و تاج صغير ذهبي  .
    أضافت الصغيرة  : حقاً ، ذوق الجنيات رائع بالفعل !
    ضحك والدها قائلاً  : ما رأيك بأن تجربيه الآن ؟ 
    أجابت الصغيرة  : في الحال ! سأغتسل أولاً ثم أرتديه !
    و أسرعت الصغيرة بالنهوض ، و جرت إلى الاغتسال .
    قال والدها لوالدتها بصوت منخفض  : ما الذي كانت تعنيه بالجنية التي أخذتها إلى أرض الأحلام .؟؟!
    أجابته و هي ترفع كتفيها  : لا اعلم ، ربما كانت تحلم بهذا ، و لهذا أخبرتها بأن الجنية أحضرت الثوب لها بالرغم من أنني من اشتراه لها بالأمس ! 
    قال الوالد  : هكذا كان الأمر اذن ، هيا بنا لنسرع إلى التجهيز في الأسفل .
    قالت له  : لا تقلق فكل شيء جاهز ، كما أن صديقاتها حضروا و الكعكة وصلت و كل شيء مكتمل .
    قال الوالد بارتياح  : هذا جيد . انتظريها هنا و سأنزل إلى الأسفل .
    أجابته  : حسناً .
    ثم نزل الوالد ، و انتظرت الوالدة ابنتها حتى انتهت و ارتدت رداءها ، و طرقت الباب قائلة  : صغيرتي ، هل انتهيتِ ؟
    أجابتها الصغيرة  : نعم ، تفضلي يا أمي .
    دخلت الغرفة و نظرت إلى ابنتها ، ثم صفّرت قائلة  :ابنتي بالفعل جميلة هيا بنا لننزل إلى الأسفل يا أميرتي .
    نزلت الصغيرة مع أمها على الدرج ، و ما أن نزلت الدرجة الأخيرة حتى استقبلتها ورقات ملونة صغيرة و بخاخات  .
    نقلت الصغيرة ببصرها في أرجاء المكان المزين باللون الزهري  و الكعكة الكبيرة المرسوم عليها صورتها و بجانبها جنّية الموضوعة على طاولة مستديرة في المنتصف  ، و حولها صديقاتها و والدها بابتسامتهم اللطيفة .
     قالوا لها جميعاً بصوت واحد : عيد ميلاد سعيداً لكِ .
    اتسعت شفاه الصغيرة بابتسامة سعيدة  : شكراً لكم جميعاً يا أصدقائي .
    و احتضنت والديها ، فقال والدها  : تعالي لتطفئي شموع الكعكة و تقطعيها !
    أطفأ الضوء و أشعلت الشمعات ، قالت صديقتها  : لا تنسي أن تتمني أمنية قبل إطفاء الشموع !
    أطفأت الصغيرة الشمعات ، و قطعت الكعك مع والديها و أصدقائها بسعادة .
    و لكنها بالطبع لم تنسى أن تتمنى أمنيتها اللطيفة " شكراً للجنّية التي منحتني وقتاً سعيداً أتمنى أن تزورني الجنية مرة أخرى " ..!! 
    النهايـــة ....** 

    ملاحظة : الجنّية : الساحرة الطيبة اللي ف سيندريلا و كدا ..
    مممم اللي تضحك حاقتلها و اقطعها عشرة اوصال ..!!! Evil or Very Mad

     
     
     

    Lulu Hbeebulla

    عدد المساهمات : 9
    تاريخ التسجيل : 22/03/2012
    العمر : 20

    رد: ~ أرض الأحلام ~

    مُساهمة  Lulu Hbeebulla في الخميس مارس 22, 2012 9:45 pm

    لا لا لا ماادرش انا صرااحة قصصصة مررة حلللوة << جاني احساس انو انتي البنت الصغييرة دي ولا ؟؟

    ع فكرة كنت بعلق ع شي "ثم صفّرت قائلة" << مو كأنو دا الشي يسوو الاولاد لما يشوفو بنت حللوة Wink

    ع كل القصصة واايد حللوة تسلم يدينك


    flower
    avatar
    Duck 
    مشرفة قهوتنا

    عدد المساهمات : 61
    تاريخ التسجيل : 22/03/2012
    العمر : 20

    رد: ~ أرض الأحلام ~

    مُساهمة  Duck  في الخميس مارس 22, 2012 10:49 pm

    تسلميلي يا قلبي flower
    هههههههه دا يبين انو البنت مزا Wink
    avatar
    Amo0ola

    عدد المساهمات : 126
    تاريخ التسجيل : 20/03/2012
    العمر : 19
    الموقع : b3b3

    رد: ~ أرض الأحلام ~

    مُساهمة  Amo0ola في الجمعة مارس 23, 2012 12:19 am

    مرووج مرة مايحتاج تقطعينا لأن القصة فوووووووووق الخيال مرررررة روعة cheers
    قممممة في الإبداع
    ماشاءالله استمري استمري
    avatar
    Duck 
    مشرفة قهوتنا

    عدد المساهمات : 61
    تاريخ التسجيل : 22/03/2012
    العمر : 20

    رد: ~ أرض الأحلام ~

    مُساهمة  Duck  في الجمعة مارس 23, 2012 1:19 am

    تسلميلي يا عسسل Embarassed
    مع انو خسارة معايا الساطور من زمان و مستعدة للتقطيع عشرة اوصال Cool
    avatar
    One one 3zzat

    عدد المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 21/03/2012
    العمر : 20
    الموقع : b3b3

    رد: ~ أرض الأحلام ~

    مُساهمة  One one 3zzat في الجمعة مارس 23, 2012 1:49 am

    يناااسو جيدة بس اهم شي الناموسية Wink
    بس بصراحة هيا قصة ما قبل النوم يعني لو حكاني هيا احد والله انام واجلس احلم بدي الاشياء Laughing
    avatar
    Duck 
    مشرفة قهوتنا

    عدد المساهمات : 61
    تاريخ التسجيل : 22/03/2012
    العمر : 20

    رد: ~ أرض الأحلام ~

    مُساهمة  Duck  في الجمعة مارس 23, 2012 2:06 am

    يب بب هيا اساسا قصة ما قبل النوم
    انا احب دي الاشياء " الاميرات و الجنيات و ..." الين دحين Very Happy Smile Embarassed
    avatar
    ℓ ป ĵ Į
    مديرة

    عدد المساهمات : 43
    تاريخ التسجيل : 20/03/2012
    العمر : 20
    الموقع : b3b3

    رد: ~ أرض الأحلام ~

    مُساهمة  ℓ ป ĵ Į في الجمعة مارس 23, 2012 5:17 am

    ياحركاااات انت قصة خطييييييييييييررررهـ


    ((الاداريه روبي))
    avatar
    مـصـورة قروب لبا إحنا
    مديرة

    عدد المساهمات : 61
    تاريخ التسجيل : 21/03/2012
    العمر : 21

    رد: ~ أرض الأحلام ~

    مُساهمة  مـصـورة قروب لبا إحنا في السبت مارس 24, 2012 12:05 am

    شطووووره انتي وقصتك الحلوه <<< من صفحتي هع هع


    _________________
    [img][/img]
    avatar
    ℓ ป ĵ Į
    مديرة

    عدد المساهمات : 43
    تاريخ التسجيل : 20/03/2012
    العمر : 20
    الموقع : b3b3

    رد: ~ أرض الأحلام ~

    مُساهمة  ℓ ป ĵ Į في السبت مارس 24, 2012 3:17 am

    والله قصة خطييرة جددن لو ترسلييها لديزني تكسبي منها وتاخدي جائزة الاوسكر قصصة خووراافيية ججددننن حللوة خطننطييررة اهنييكيي
    avatar
    Duck 
    مشرفة قهوتنا

    عدد المساهمات : 61
    تاريخ التسجيل : 22/03/2012
    العمر : 20

    رد: ~ أرض الأحلام ~

    مُساهمة  Duck  في السبت مارس 24, 2012 7:45 pm

    صراحة اخجلتو تواضعي ..!! Embarassed هع
    شكككرن يا صديقاتي العزيزات .. Laughing  

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 20, 2018 6:31 pm